السيد محمد حسن الترحيني العاملي

137

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية

واحترز بالمراعاة الممكنة عمن تناول كذلك ( 1 ) مع عدم إمكان المراعاة كغيم ، أو حبس ، أو عمى ، حيث لا يجد من يقلده فإنه لا يقضي ( 2 ) ، لأنه متعبّد بظنه ، ويفهم من ذلك أنه لو راعى فظن فلا قضاء فيهما وإن أخطأ ظنه ( 3 ) ، وفي الدروس استقرب القضاء في الثاني ( 4 ) ، دون الأول ( 5 ) ، فارقا بينهما باعتضاد ظنه بالأصل في الأول وبخلافه في الثاني . ( وقيل ) والقائل الشيخ والفاضلان : ( لو أفطر لظلمة موهمة ) أي موجبة لظن دخول الليل ( ظانا ) دخوله من غير مراعاة ، بل استنادا إلى مجرد الظلمة المثيرة للظن

--> ( 1 ) ( 1 ) ( 2 ) الوسائل الباب - 44 - من أبواب ما يمسك عنه الصائم حديث 1 و 3 . ( 3 ) الوسائل الباب - 51 - من أبواب ما يمسك عنه الصائم حديث 2 .